مجمع البحوث الاسلامية
19
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
« تجزي البدنة عن سبعين ، والبقرة عن سبعة » . وهي في السّنّ على ما نقل عن بعض المحقّقين : ماله خمس سنين ودخل في السّادسة . ( 6 : 212 ) محمود شيت : 1 - أ - بدن بدنا ، وبدنا ، وبدونا : سمن وضخم ، فهو بادن وهي بادنة ، جمعه : بدن ، وبدّن . وهي أيضا بادن ، جمعه : بدّن ، وبوادن . ب - بدن بدانة ، وبدانا : بدن ، فهو وهي بدين ، جمعه : بدن . ج - بدّن : بدن ، وأسنّ وضعف . وبدّن الحيوان : سمّنه ، وضخّمه . وبدّن فلانا : ألبسه درعا . د - البدن : ما سوى الرّأس والأطراف من الجسم ، والدّرع ، أو القصيرة من الدّروع ، جمعه : أبدان . ه - البدنة : ناقة أو بقرة تنحر بمكّة قربانا ، وكانوا يسمّونها لذلك . جمعه : بدن ، وبدن . 2 - بدن السّلاح : السّبطانة وما حولها من الأقسام الرّئيسة الّتي لا تفكّك ، والعجلة أو الدّبّابة أو الطّائرة : قسمها الأكبر ما عدا الدّواليب في العجلات ، والأجنحة في الطّائرات . ( 1 : 75 ) المصطفويّ : والظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة هو الضّخامة والسّمن ، ثمّ استعملت في بدن الإنسان غير اليدين والرّجلين والرّأس لضخامته ، وهكذا أطلقت على الإبل باعتبار ما يتراءى من ضخامة بدنه ، فصارت حقيقة ثانويّة فيهما . البدن : في بدن الإنسان ، والبدنة : في الإبل المهداة للبيت الحرام ، والتّبدين : جعله ضخما وبدينا . وقراءة « فإنّي قد بدّنت » بالتّشديد ، غير صحيح ، والصّحيح كما في مقاييس اللّغة « بدنت » أي كبرت وأسننت أو سمنت . واستعمالها في الكبير ، والمسنّ ، والوعل ، والدّرع : مجاز بمناسبة السّمن . وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ الحجّ : 36 ، جمع « بدنة » ، ولا يبعد شمولها على البقر أيضا . والبدنة في أصل اللّغة : مفرد البدن كالخشبة والخشب ، إلّا أنّ كلمة « البدنة » بخصوصها قد استعملت في الجمل والبقر المهداة في الحجّ ، ولا يجوز التّجاوز عنها . ( 1 : 218 ) النّصوص التّفسيريّة ببدنك فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً . . . يونس : 92 ابن عبّاس : لمّا جاوز موسى البحر بجميع من معه ، التقى البحر عليهم ، يعني على فرعون وقومه ، فأغرقهم ، فقال أصحاب موسى : إنّا نخاف أن لا يكون فرعون غرق ، ولا نؤمن بهلاكه ، فدعا ربّه فأخرجه ، فنبذه البحر حتّى استيقنوا بهلاكه . ( الطّبريّ 11 : 165 ) نحوه قتادة ( الطّبريّ 11 : 165 ) ، وابن جريج ( الطّبريّ 11 : 166 ) . كانت عليه درع من ذهب يعرف بها . ( الطّبرسيّ 3 : 132 ) نحوه أبو صخر . ( ابن كثير 3 : 526 )